- مواجهة متوترة: تتركز الأنظار على اللقاء بين فينيسيوس وبريستياني بعد اتهامات العنصرية في مباراة الذهاب.
- مشاركة محتملة: من المرجح أن يشارك كلا اللاعبين في المباراة، مما يزيد من حدة التوتر في ملعب سانتياغو برنابيو.
- تحقيق اليويفا: الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يحقق في الحادثة، لكن من غير المتوقع صدور قرار قبل المباراة.
- أجواء مشحونة: يُتوقع أن تكون الأجواء عدائية تجاه لاعب بنفيكا من قبل جماهير ريال مدريد.
تتجه كل الأنظار ليلة الأربعاء نحو ملعب سانتياغو برنابيو، حيث ستكون مواجهة فينيسيوس وبريستياني في البرنابيو هي الحدث الأبرز. هذه المواجهة تأتي في إياب الدور الإقصائي لدوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وبنفيكا. لكن القصة أعمق من مجرد مباراة كرة قدم. إنها تحمل فصولاً من التوتر والترقب بعد أحداث الذهاب.
القصة بدأت بعد هدف فينيسيوس الرائع في مباراة الذهاب. حيث اتُهم المهاجم الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية للنجم البرازيلي. بالطبع، نفى بريستياني هذه الاتهامات بشدة. وبالتالي، تحولت مباراة الإياب إلى ما هو أبعد من مجرد تأهل، بل أصبحت اختبارًا للأعصاب والأخلاق. في هذا التحليل، نستعرض أهم الأسئلة التي تفرض نفسها قبل اللقاء.
هل سيشارك بريستياني في المباراة؟
يعتمد قرار مشاركة بريستياني على عاملين رئيسيين. أولاً، قرار مدربه جوزيه مورينيو. وثانياً، الحالة الذهنية للاعب نفسه. تشير المصادر الصحفية في البرتغال إلى أن اللاعب يرغب بشدة في المشاركة. كما يبدو أن مورينيو يدعم لاعبه للمشاركة في اللقاء. بالإضافة إلى ذلك، لم يصدر اليويفا أي قرار بعد، لذلك لا يوجد ما يمنعه قانونيًا من اللعب.
ماذا عن موقف فينيسيوس جونيور؟
لا يوجد أي شك حول مشاركة فينيسيوس. فهو لاعب أساسي في تشكيلة ريال مدريد. علاوة على ذلك، سجل فينيسيوس في مباراة أوساسونا الأخيرة بالدوري. المدرب ألفارو أربيلوا يعتمد عليه كثيرًا، خاصة وأن نتيجة الذهاب (1-0) لا تضمن التأهل. ومع ذلك، سيعمل الطاقم الفني على تهدئة اللاعب. فمن المعروف أن فينيسيوس يتأثر عاطفيًا، والتركيز سيكون مطلوبًا بشدة. وقد سبق للمدرب أن دافع عن لاعبه، كما يتضح في مقال أربيلوا: لا شيء يبرر العنصرية ضد فينيسيوس.
هل سنشهد مصافحة بين اللاعبين؟
هذا السؤال يظل مفتوحًا. في تاريخ كرة القدم، رأينا لاعبين يتجنبون مصافحة خصومهم بسبب خلافات شخصية. على سبيل المثال، رفض واين بريدج مصافحة جون تيري. لذلك، من المحتمل جدًا أن يتجنب فينيسيوس مصافحة بريستياني. وربما ينضم إليه بعض لاعبي ريال مدريد الآخرين، مثل كيليان مبابي الذي انتقد الحادثة بحدة. هذه اللحظة ستكون تحت مجهر الكاميرات العالمية.
كيف ستكون الأجواء في البرنابيو؟
من المتوقع أن تكون الأجواء مشحونة للغاية. جماهير ريال مدريد معروفة بدعمها القوي للاعبيها، خاصة فينيسيوس الذي يعتبر من معشوقي الجماهير. وبالتالي، من المرجح أن يواجه بريستياني صافرات استهجان مع كل لمسة للكرة. هذا الضغط الهائل قد يؤثر على أداء اللاعب وبقية فريق بنفيكا. السؤال الأهم يبقى: فينيسيوس ضد بريستياني: هل تشتعل الأجواء في البرنابيو؟.
ما هو دور المدربين في هذه الأزمة؟
يلعب المدربان، مورينيو وأربيلوا، دورًا حاسمًا. مورينيو، المعروف بأسلوبه الدفاعي عن لاعبيه، سيحاول حماية بريستياني من الضغوط. في المقابل، سيعمل أربيلوا على ضمان تركيز فينيسيوس على المباراة فقط. تصريحات المدربين قبل وبعد المباراة ستكون مهمة جدًا لتهدئة الأوضاع أو إشعالها. ومن المثير للاهتمام أن مورينيو نفسه كان طرفًا في تصريحات سابقة تتعلق باللاعب، كما يوضح مقال مورينيو وفينيسيوس: تصريحات تشعل أزمة عنصرية.
أسئلة شائعة (FAQ)
ما هو سبب التوتر بين فينيسيوس وبريستياني؟
السبب هو اتهام بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية لفينيسيوس خلال مباراة الذهاب في دوري أبطال أوروبا، وهو ما ينفيه اللاعب الأرجنتيني.
هل يمكن لليويفا معاقبة بريستياني قبل المباراة؟
من المستبعد جدًا. التحقيقات في مثل هذه القضايا تستغرق وقتًا، ومن غير المرجح أن يصدر قرار نهائي قبل موعد مباراة الإياب.
ما هي أهمية المباراة بعيدًا عن هذه الحادثة؟
المباراة حاسمة لكلا الفريقين. الفائز سيتأهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وهو هدف رئيسي لريال مدريد وبنفيكا على حد سواء.